العلامة المجلسي
60
بحار الأنوار
عقيدة المعتزلة في الشيعة ( 7 ) إعتقادنا في الاستطاعة على ما في إعتقادات الصدوق ( 8 ) في قول الصادق عليه السلام : الناس في القدر على ثلاثة أوجه . ( 9 ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل لما خلق الجنة خلقها من لبنتين ، لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد وحصبائها اللؤلؤ ، وترابها الزعفران والمسك الأزفر ، فقال لها : تكلمي ، فقالت : لا إله إلا أنت الحي القيوم ، قد سعد من يدخلني ، فقال عز وجل : بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ، ولا سكير ، ولا قتات ، وهو النمام ، ولا ديوث وهو القلطبان ، ولا قلاع وهو الشرطي ، ولا زنوق وهو الخنثى ، ولا خيوف وهو النباش ، ولا عشار ، ولا قاطع رحم ولا قدري ( 10 ) معنى : وتركهم في ظلمات لا يبصرون ( 11 ) معنى : لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الامرين ( 12 ) عن ابن عباس قال : لما انصرف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من صفين ، قام إليه شيخ ممن شهد الوقعة معه فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا هذا أبقضاء من الله وقدر ؟ وقال الرضا في روايته عن آبائه ، عن الحسين بن علي عليهم السلام دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام بقضاء من الله وقدر ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أجل يا شيخ فوالله ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدر ، فقال الشيخ عند الله أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين ، فقال : مهلا يا شيخ لعلك تظن قضاءا حتما وقدرا لازما ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب ، والأمر والنهي والزجر ، ولسقط معني الوعد والوعيد ، و